من «أبناء الثقافة الثالثة» إلى «وارثي اللغة»: ماذا تقول التسمية عن زاوية نظرنا؟
د. محمد علي الخولي يسألني كثيرون عن تمسكي بمصطلح “أبناء الثقافة الثالثة”، وعن تحفظي على الاكتفاء بمصطلح “وارثي اللغة” لوصف الفئة التي أبحثها. وليس اعتراضي على أهمية دراسات اللغة الموروثة ولا على ما أنجزه الباحثون فيها، إنما يتعلق بالسؤال الذي تضعه التسمية في مقدمة اهتمامنا: هل نصف صلة الفرد بلغة أسرته فحسب، أم نصف أيضا […]
من «أبناء الثقافة الثالثة» إلى «وارثي اللغة»: ماذا تقول التسمية عن زاوية نظرنا؟ Read More »

